أنشطة لطفل ذو ثلاث سنوات

مساء الخير يا أمهات

مرحباً يا أمهات

أحببت مشاركتم تجربتي في إدخال ابنتي ذو الثلاث سنوات سامية لدار تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة

كنت قد اشتركت في دار تحفيظ قرآن أمام منزلي و كانت سامية سنتان و ثمانية أشهر، و لأن عدد المشتركات قليل طلبت من المعلمة تعليم ابنتي القرآن فقد لاحظت عليها حفظها لبعض الأناشيد فقلت لنفسي ما دامت تستطيع حفظ الأناشيد فهي تستطيع حفظ سور القرآن القصيرة أيضاً

كانت فكرة إحضار الأطفال إلى دار التحفيظ من عمر صغير يعجبني حيث يتعود الطفل على سماع القرآن من صغر سنه

و هكذا بدأت المعلمة في ترديد سورة الفاتحة مع ابنتي سامية إلى أن تمكنت من ترديده لوحدها بشكل صحيح الحمدلله و بدأت معها في المعوذات

و قد أغلق الدار لعدة أسباب، و قد انتظرت أن يفتح مرة أخرى إلى أن فكرت ان أسجل بدار أخرى يحتاج الوصول إليها إلى سيارة و فعلاً اشتركت بدار هالة بنت خويلد لتحفيظ القرآن حيث لديهم فصل مخصص للناشئة و هم من بعمر قبل المدرسة، و كان عمر سامية وقتها ثلاث سنوات و سبعة أشهر، رفضوا قبولها بسبب صغر سنها و كثرة عدد المسجلين، فطلبت من معلمتها أن تجربها ليوم واحد، و  الحمدلله المعلمة أثنت على ابنتي و قد قبلت بأن تنضم إليهم كمستمعة لأني لا أريدها أن تجلس في المنزل بدون ان يكون لديها نشاطات مع التحفيظ و مع أطفال آخرين و طلبت مني رقمي حتى تضيفني للقروب و سمتني أم الأميرة/ سامية حيث فصلها كان اسمه فصل الأميرات

و قد أكملت ابنتي حفظ القرآن إلى سورة القارعة ماشاء الله الحمدلله، و كانت تجربة ممتعة من نشاطات تلوين و أناشيد و أرقام و حروف، و بالصورة صورة ابنتي و هي تلبس جلابية رمضان حيث كان النشاط عن التعريف بشهر رمضان للأطفال و مائدة الإفطار و الإكثار من قراءة القرآن و الزكاة و بعدها العيد و فرحة العيد

دار التحفيظ كان مناسب لي حيث كنت اتعلم فيه القرأن في وقت العصر إلى المغرب و أضع بنتي في فصلها حيث نظام الروضات الصباحي متعب و أشعر أن ابنتي ليست مستعدة الآن للإنضمام للروضات الصباحية، هي مفيدة فعلاً و لكن ربما عندما تتم بنتي الخامسة او السادسة

أشكر معلمة ابنتي الفاضلة/ عبير مهيوب على جهودها الجبارة و حرصها على تحبيب القرآن في قلوب أميراتنا الصغيرات

اذكرولي تجربتكم مع القرآن مع صغاركم ذلك يسعدني حقاً لنستفيد جميعاً